حاجة الثيران لاختراق قوي لمستوى 17 سبتمبر: تحليل السوق والاتجاه الصعودي
حاجة الثيران لاختراق قوي لمستوى 17 سبتمبر: تحليل السوق والاتجاه الصعودي
يظل السوق دائمًا ساحة معركة بين الثيران (المشترين) والدببة (البائعين)، وتحدد المستويات الرئيسية نقاط التحول في هذه المواجهة. في تقريرنا الأخير، أشرنا إلى أهمية مستوى 17 سبتمبر ورد فعل السوق عليه. يراقب المتداولون الآن أداء السوق عن كثب ليروا ما إذا كان بإمكان الثيران ترسيخ حركتهم الصعودية والتغلب على مقاومة السوق القادمة.
صراع الثيران والدببة في السوق
كانت شمعة يوم الأربعاء، 8 أكتوبر، شمعة صعودية كبيرة أغلقت في النصف العلوي منها ولها ظل علوي بارز. يشير هذا إلى ضغط شراء كبير، لكن السوق أغلق أدنى بقليل من قمة 17 سبتمبر. في التقارير السابقة، أكدنا على ضرورة مراقبة المتداولين لمعرفة ما إذا كان بإمكان الثيران مواصلة عمليات الشراء المستمرة فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا (EMA 20). ارتفع السوق لاختبار قمة 17 سبتمبر، لكنه لم يتمكن من اختراقها بشكل حاسم.
منظور الثيران: الأمل في اتجاه صعودي
تعتبر الثيران الحركة الأخيرة (23 سبتمبر) بمثابة ارتداد أو تصحيح عميق على مرحلتين. يتوقعون أن يعود السوق من نموذج «الراية الصعودية ذات القاع المزدوج» (الذي تشكل في 29 أغسطس و 23 سبتمبر) وكذلك «الراية الصعودية الأكبر ذات القاع المزدوج» (الذي تشكل في 4 أغسطس و 23 سبتمبر). مطلبهم الرئيسي هو ألا يتبعه هذا الارتداد عمليات بيع مستمرة وأن يشكل قاعًا أعلى، وهو ما حدث حتى الآن. تسعى الثيران إلى إعادة اختبار قمة أغسطس، حتى لو أدت هذه الحركة إلى قمة أدنى فقط. هذه الحركة جارية الآن. لزيادة فرص اختبار قمة أغسطس، يجب عليهم إحداث اختراق قوي (بريك أوت) فوق قمة 17 سبتمبر.
منظور الدببة: مقاومة الاتجاه الصعودي
شهدت الدببة ارتدادًا عميقًا وكسرًا في النطاق التجاري الضيق (23 سبتمبر)، لكن هذه الحركة لم تؤدِ إلى عمليات بيع مستمرة ومستقرة. يرون أيضًا أن الحركة الحالية هي ارتداد ويتوقعون أن تعمل قمة 17 سبتمبر كـ مقاومة سوق. تسعى الدببة للعودة من نموذج «الراية الهابطة الكبيرة ذات القمة المزدوجة» (الذي تشكل في 17 سبتمبر و 8 أكتوبر) وعكس الاتجاه الرئيسي بقمة أدنى. لإظهار استعادتهم للسيطرة على السوق، يجب عليهم إنشاء شموع هبوطية قوية وتغيير حجم التداول لصالحهم.
العوامل المؤثرة في السوق: نظرة على البيانات
إلى جانب التحليل الفني، تؤثر العوامل الأساسية أيضًا في السوق. من المتوقع أن ينخفض الإنتاج في أكتوبر. ومع ذلك، تشير البيانات الأولية لـ SPPOMA إلى زيادة بنسبة 12% في الإنتاج خلال الأيام الخمسة الأولى من الشهر. من ناحية أخرى، لا يزال طلب المصافي على الشراء مناسبًا، مما يمكن أن يساعد في دعم السوق. كما انخفضت الصادرات في الأيام الخمسة الأولى من أكتوبر. يمكن لهذه البيانات أن تؤثر على معنويات السوق العامة والقوة النسبية للثيران والدببة.
التوقعات المستقبلية: ماذا نتوقع؟
بالنسبة ليوم الخميس 9 أكتوبر، يراقب المتداولون عن كثب ما إذا كان بإمكان الثيران مواصلة عمليات الشراء المستمرة فوق قمة 17 سبتمبر. أم أن السوق سيتوقف عند مستوى 17 سبتمبر تقريبًا وتستعيد الدببة السيطرة؟ سيحدد الإجابة على هذا السؤال الاتجاه قصير الأجل للسوق وما إذا كنا نتحرك نحو اتجاه صعودي أقوى أم لا.
Comments